ملتقى الصفوة الثقافي

العودة   ملتقى الصفوة الثقافي > ملتقيات الصفوة الثقافية > ملتقى عاشوراء الحسين عليه السلام

ملتقى عاشوراء الحسين عليه السلام ملتقى المؤمنين فيما يتعلق بموضوعات شهري محرم الحرام وصفر المظفر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-26-2009, 01:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الحب الجميل
عضو نشط
 
Exclamation سبب تخلف ابن الحنفية عن نصرة الحسين عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
يتساءل الكثير لما لم يلبي نداء أخيه الحسين عليه السلام ؟؟ وقليل من الخطباء على المنابر الحسينية الذين يتعرضون لشخصيته ألا وهو :
محمد ابن الحنفية رضوان الله عليه
سنقف بأذن الله على هذا الشخص الكريم من ابناء علي عليه السلام
***
اسمه ولقبه وكنيته ...
هو ابو القاسم محمد ابن الحنفية ابن الإمام علي ابن ابي طالب عليه السلام الهاشمي القرشي
س : لما لقب بابن الحنفية؟؟
لقب بذلك لسبيبن :
_ لأن أمه خولة الحنفية كانت من بني حنيفة فغلبت عليه هذه النسبة
_تمييزا له عن أخويه الحسن والحسين عليهما السلام
في كنيته :
"ابو القاسم " حيث أذن النبي صلى الله عليه وآله لأثنين من ولد علي عليه السلام ان يحملا اسمه وكنيته وهما:
_الإمام محمد ابن الحسن المهدي عجل الله فرجه
_ ومحمد ابن الحنفية رضي الله عنه

اما سنة ولادته كانت في السنة السادسة عشرة الهجرية اي بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله
لكن محمد تعلق به تعلقا شديدا لأنه سمع الكثير عنه من ابيه الأمير عليه السلام
لقطات من سيرته:
كان محمد من أعقل الناس وأشجعهم و كان ورعا واسع العلم ثقة
كان قائدا من قواد المعارك التي خاضها أمير المؤمنين عليه السلام في الجمل وصفين حيث حمل الراية وأبلى بلاء حسنا
كان الإمام علي عليه السلام يعتمد عله كثيرا في حروبه رغم صغر سنه

**وهذا مما ساعد على صقل شخصيته**
وقيل لمحمد ابن الحنفية ذات مرة :لما يغرر بك أبوك في الحرب ولا يغرر بالحسن والحسين عليهما السلام ؟؟
فقال : إنهما عيناه , وانا يمينه فهو يدفع عن عينيه بيمينه

** أخلاقة رضي الله عنه
فقد تربى في بيت من حباهم الله بالخلق العظيم في بيت علي ابن ابي طالب عليه السلام فنمت
أخلاقه في أجواء نورانية زاكية حتى جاء في الخبر عن الإمام الباقر عليه السلام :ماتكلم الحسين بين يدي الحسن إعظاما له ولا تكلم محمدبن الحنفية بين يدي الحسين عليه السلام .إعظاما له

* من وصاياه لولده ؛؛؛؛؛

إذا شئت أن تكون أديبا فخذ من كل شيء أحسنه وإن شئت أن تكون عالما فاقتصر على فن من الفنون

مسألة مهمة """"*
س :ما العذر الذي أخره عن نصرة أخيه الحسين ؟؟؟
روي انه قال لأخيه الحسين عليه السلام : اني و والله ليحزنني فراقك وماأقعدني عن المسير معك إلآ لأجل ماأجده من المرض الشديد فوالله ياأخي ماأقدر أن أقبض على قائم سيف ولا كعب رمح فوالله لا فرحت ابدا
فبكى بكاء شدي حتى غشي عليه وهذا يدلل على شيء جميل
انه على ارتباط ولائي واعتقادي قوي بإمام زمانه
وفاته رضي الله عنه
كانت في السنة 81 هجرية أيام خلافة عبد الملك بن مروان وكان له من العمر 65 عاما صلى عليه أبان بن عثمان ودفن في مقبرة البقيع الشريفة
وصلى الله على أهل بيت العصمة والطهارة

ملتقى الصفوة الثقافي ملتقى الصفوة الثقافي ملتقى الصفوة الثقافي ملتقى الصفوة الثقافي ملتقى الصفوة الثقافي ملتقى الصفوة الثقافي ملتقى الصفوة الثقافي

هل لديك حساب على فيس بوك وأعجبك الموضوع؟ اضغط على الزر






آخر تعديل الحب الجميل يوم 12-26-2009 في 11:14 PM.
رد مع اقتباس
قديم 12-28-2009, 01:06 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد حسن
اللهم صل على محمد وآله
 
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب البيت الهاشمي ..
في شأن تخلف محمد بن الحنفية عن نصرة سيد شباب أهل الجنة ، وقع الكلام الكثير في كتب التاريخ ، وأثيرت عدة تساؤلات حول شخصيته !
وهنا سؤال :
حين يدعو الإمام المعصوم الأمة للجهاد والخروج ، ماهو التكليف ؟
بمعنى هل تجب الطاعة والتلبية للدعوة أم لا ؟
الجواب: الظاهر من الأخبار أن دعوة الإمام الحسين عليه السلام إلى الخروج لكربلاء لم تكن دعوة جهاد ، إنما هي دعوة دفاع عن النفس الشريفة للإمام وأهل بيته النجباء فكان تلبية الدعوة ليست بواجبة كما يصرح بعض الأعلام .
وشخصياً أرفض هذا التوجيه بسبب أن خروج الإمام عليه السلام لم يكن من أجل أهداف شخصية معاذ الله ، إنما خرج لرفع راية الحق ونصرة الدين الحنيف .
ونعود للروايات لنفهم حقيقة عدم خروج محمد بن الحنفية وتخلفه عن نصرة المولى أبي عبد الله عليه السلام !!
ظاهر الروايات أن السبب والمانع هو المرض كما ذكرت ، وأستنتج بعض الأعلام أن المرض الذي كان يعاني منه هو الشلل ، فلا يستطيع الدفاع وحمل السلاح فضلا عن الحركة .
ولكن هذه الروايات تتعارض مع بعض الروايات التي يستفاد منها ، أن الله سبحانه وتعالى قد أجتبى وأصطفى أنصار الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ، ليس قبل حادثة الطف بقليل ، إنما من عالم الذر ولم يكن من بين الأنصار محمد بن الحنفية رحمه الله ، وفسر بعض العلماء ذلك بأنها من الحكمة الإلهية ..
::: نقطة مهمة :::
الإشكال الذي توقف عنده أهل السير والتحقيق هو: طلب محمد بن الحنفية الإمامة بعد واقعة الطف وإستشهاد المولى الحسين عليه السلام كما في الروايات ، إلا أنه تراجع وسلم بإمامة الإمام علي بن الحسين السجاد بعد إستنطاق الحجر الأسود في قصة معروفة حدثت في التاريخ .
بارك الله فيكم وبمداد قلمكم الحسيني
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين






التوقيع

"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ"
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

آخر مواضيع الملتقى
الساعة الآن 04:30 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لملتقى الصفوة الثقافي
Loading