بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
يتساءل الكثير لما لم يلبي نداء أخيه الحسين عليه السلام ؟؟ وقليل من الخطباء على المنابر الحسينية الذين يتعرضون لشخصيته ألا وهو :
محمد ابن الحنفية رضوان الله عليه
سنقف بأذن الله على هذا الشخص الكريم من ابناء علي عليه السلام
***
اسمه ولقبه وكنيته ...
هو ابو القاسم محمد ابن الحنفية ابن الإمام علي ابن ابي طالب عليه السلام الهاشمي القرشي
س : لما لقب بابن الحنفية؟؟
لقب بذلك لسبيبن :
_ لأن أمه خولة الحنفية كانت من بني حنيفة فغلبت عليه هذه النسبة
_تمييزا له عن أخويه الحسن والحسين عليهما السلام
في كنيته :
"ابو القاسم " حيث أذن النبي صلى الله عليه وآله لأثنين من ولد علي عليه السلام ان يحملا اسمه وكنيته وهما:
_الإمام محمد ابن الحسن المهدي عجل الله فرجه
_ ومحمد ابن الحنفية رضي الله عنه
اما سنة ولادته كانت في السنة السادسة عشرة الهجرية اي بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله
لكن محمد تعلق به تعلقا شديدا لأنه سمع الكثير عنه من ابيه الأمير عليه السلام
لقطات من سيرته:
كان محمد من أعقل الناس وأشجعهم و كان ورعا واسع العلم ثقة
كان قائدا من قواد المعارك التي خاضها أمير المؤمنين عليه السلام في الجمل وصفين حيث حمل الراية وأبلى بلاء حسنا
كان الإمام علي عليه السلام يعتمد عله كثيرا في حروبه رغم صغر سنه
**وهذا مما ساعد على صقل شخصيته**
وقيل لمحمد ابن الحنفية ذات مرة :لما يغرر بك أبوك في الحرب ولا يغرر بالحسن والحسين عليهما السلام ؟؟
فقال : إنهما عيناه , وانا يمينه فهو يدفع عن عينيه بيمينه
** أخلاقة رضي الله عنه
فقد تربى في بيت من حباهم الله بالخلق العظيم في بيت علي ابن ابي طالب عليه السلام فنمت
أخلاقه في أجواء نورانية زاكية حتى جاء في الخبر عن الإمام الباقر عليه السلام :ماتكلم الحسين بين يدي الحسن إعظاما له ولا تكلم محمدبن الحنفية بين يدي الحسين عليه السلام .إعظاما له
* من وصاياه لولده ؛؛؛؛؛
إذا شئت أن تكون أديبا فخذ من كل شيء أحسنه وإن شئت أن تكون عالما فاقتصر على فن من الفنون
مسألة مهمة """"*
س :ما العذر الذي أخره عن نصرة أخيه الحسين ؟؟؟
روي انه قال لأخيه الحسين عليه السلام : اني و والله ليحزنني فراقك وماأقعدني عن المسير معك إلآ لأجل ماأجده من المرض الشديد فوالله ياأخي ماأقدر أن أقبض على قائم سيف ولا كعب رمح فوالله لا فرحت ابدا
فبكى بكاء شدي حتى غشي عليه وهذا يدلل على شيء جميل
انه على ارتباط ولائي واعتقادي قوي بإمام زمانه
وفاته رضي الله عنه
كانت في السنة 81 هجرية أيام خلافة عبد الملك بن مروان وكان له من العمر 65 عاما صلى عليه أبان بن عثمان ودفن في مقبرة البقيع الشريفة
وصلى الله على أهل بيت العصمة والطهارة